المهندس وديع الحنظل : المشاريع الصغيرة والمتوسطة هي المرتكز الاساسي للتنمية في العراق
بغداد – حسين النجم
قال رئيس هيئة المستشارين في مجلس ادارة الشركة العراقية لتمويل المشاريع م . وديع الحنظل ان الاقتصاد العراقي يمتلك كل مقومات النهوض والتقدم ، لكنه يحتاج الى رؤوس اموال كبيرة لتطويره .
الحنظل في تصريح خاص " للصباح " اعتبر مشروع الشركة والداعي الى تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة بانها خطوة رائدة في تاريخ المصارف العراقية الخاصة ، خصوصاً بعد انضمام 9 مصارف تحت خيمة الشركة لتعزيز رسالتها التنموية ، هادفين من ذلك الى توفير فرص العمل للعاطلين وبالمقابل ايضاً نوفر المال لكل من لديه فكرة مشروع حقيقي يهدف الى توفير لقمة العيش الرغيدة لعائلته العراقية الاصيلة .
وبين الحنظل ان العديد من البلدان تعتمد على ناتج المشاريع الصغيرة لدعم اقتصادياتها فهنالك الان اكثر من 95 % من الناتج القومي للدول النامية يعتمد على مدخولات المشاريع الصغيرة ، ففي اليابان هنالك شركة تويتا اليابانية تعمل على انتاج 18 سيارة في الساعة وتحتاج الى 22 الف قطعة وهي القطع تقوم بأنتاجها 80 % مشاريع صغيرة ومتوسطة .
اما دول الخليج فلديها الان تجارب رائدة في هذا المجال ووجدنا من خلال زياتنا الميدانية ان 90 % من الاقتصاد الخالي يعتمد على المشاريع الصغيرة والمتوسطة وخوصاً في الامارات العربية المتحدة .
واشار الحنظل الى ان مفهوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بات حتى يدرس في المناهج الدراسية من اجل خلق مجتمع منتج كما في الخليج .
وكشف ان الشركة قد اقرضت 700 مشروع بمعدل محفظة بـ 16 مليار دينار عراقي ونتوقع ان نصل الى 1500 -2000 بمحفظة مالية تصل لـ 35 – 40 مليار دينار .
وللامانة اجد ان خلق القطاع الخاص تبدأ من القاعدة الاساسية التي تشير ان مرتكزه المشاريع الصغيرة والمتوسطة .
واوضح الحنظل ان هنالك الان دراسة احصائية تشير الى اننا ومن خلال عملنا ممكن ان نوفر 7 ملايين فرصة عمل في القطاعات الاقتصادية كافة
واختم حديثه بشكر المصارف الخاصة والدول الصديقة على دعمها للمشروع .
المدير التنفيذي للشركة العراقية لتمويل المشاريع شيروان انور مصطفى ان تجربتنا فريدة من نوعها ، خصوصاً وانها منتشرة في انحاء العراق كافة .
ونحن نثمن دور الوزارات العراقية وفي مقدمتها وزارة التخطيط والبنك المركزي ودائرة مسجل الشركات لما ابدوه من دعم حقيقي لتجارب القطاع الخاص ، ونهدف من خلال المشروع الى تطوير العمل الخاص ودعم الاقتصاد الوطني .
شيروان اكد انه لابد ان يتم التاسيس للمشاريع من هذا القبيل لانها المرتكز لنجاح الدول المتقدمة .
واكد ان تقارير البنك الدولي تشير الى ان 46 % من دول العالم يساهم فيها 90% من عائدات هذه المشاريع ، وتعمل على توفير فرص عمل لـ 60 % من اصل العمالة الوطنية .
ومن يشاهد الاقتصاد العراقي يجده يحتاج الى تمويل كبير ، فلدينا نقص في البنى التحتية والتقنيات ومشاكل القطاع الخاص من القوانين الاقتصادية .
وعد شيروان حاجة القطاع الخاص ان تسهيلات حكومية ودعم وتفاعل من خلال حثه ، وعلينا ان نهدف من خلال عملنا الى تنويع عائدات الدخل وتعزيز التنافسية والعمل الحر .
واخيراً لابد للمصارف الخاصة ان تقوم بتحول استراتيجي وترجمة كاملة للتحول في السياسة النقدية والادارة المالية والمصرفية الحديثة بعد تقليل البنك المركزي اسعار الفائدة ، ولابد ان يكون دور شركتنا هو احد الاسس الاساسية لتطوير الاقتصاد العراقي وتوفير الخدمات المالية الفعالة والتي بدورها تحقق الازدهار والاستقرار .
مدير المصرف الاهلي نافع الياس اكد ان تمويل المشاريع الصغيرة اصبح من الادبيات الاقتصادية الحديثة وهو فرصة للقضاء على البطالة ودعم الاستثمار والانفتاح على العالم وحقيقية اني اشير الى ان احد الاقتصاديين البلغاريين " محمد يونس " قد اخذ جائزة نوبل لدعمه تجربة المشاريع الصغيرة المتوسطة ، واملنا ان تاخذ القروض وضع سريع و ان نخرج بالاقتصاد العراقي نحو الازدهار والتقدم .
مدير مصرف سومر فؤاد قال ان القطاع الخاص قادر على تطوير الاقتصاد العراقي وان مرتكزه الاساسي تطوير المشاريع الصغيرة والتي تمثل غالبية كبيرة في الاقتصاد العراقي ، ونهدف من خلال مشروعنا الى تطوير حجم الائتمانات المصرفية الممنوحة للقطاع الخاص واقراض المشاريع سيتم بصورة متينة وحقيقية .
الصباح انفردت بلقاء من المستفيد من هذه الشركة وهو عقيل صاحب ناجي الذي عمل مشروعاً تجارياً ووفر 9 فرص عمل ، وقال عقيل لقد اطلعت على المشروع في محافظة بابل عبر مصرف بغداد ن وحققت كل الشروط المعلنة واقتنعت بسعر الفائدة .